





تحت رعاية عطوفة عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة و سعيا لتعزيز مفهوم " التخصصية الدقيقة" في المجال الرياضي والدخول الفاعل للتكنولوجيا في التدريب الرياضي واللياقة البدنية خاصة في مجال كرة القدم , تم استضافة المحاضر الآسيوي في مجال اللياقة البدنية، الكابتن محمود الجراونة، مدرب منتخب تحت 17 سنة لكرة القدم. يحمل شهادات A الأسيوية في اللياقة البدنية، إضافة إلى شهادات A1 و B1 و A2 و B2 في مجالات اللياقة البدنية، لتقديم رؤية عملية وعلمية حول آليات التدريب وكيفية تطبيق التكنولوجيا والبرمجيات الحاسوبية في عمل المدرب في مجال كرة القدم .
اقيمت المحاضرة يوم الأحد الموافق 3 يناير 2026، في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، بقاعة مسبح 1 لطلبة الكلية حيث تناولت المحاضرة
عرض أمثلة حية عن تطبيقات البرمجيات الحديثة التي تسهم في قياس الأداء، و كيفية تصميم البرامج التدريبية، وكيفية تتبع التطور البدني للرياضين. وفي نهاية المحاضرة شكرت الدكتورة نهاد مخادمة المحاضر على المحاضرة القيمية في مجال التدريب الرياضي و ثم تم اعطاء فرصة للأسئلة وتبادل الخبرات مع الطلبة.














رعى رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، الندوة الحوارية الرياضية التي نظمتها كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، بعنوان "النشامى في كأس العالم.. من الحلم إلى الحقيقة"، احتفاءً بالإنجاز التاريخي لمنتخبنا الوطني لكرة القدم وتأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، بحضور نجوم المنتخب من خريجي الكلية الكابتن سعد الروسان والكابتن محمد راتب الداود والكابتن محمد أبو زريق "شرارة"، ونجم المنتخب الوطني سابقا ولاعب فريق الرمثا مصعب اللحام، و الكابتن هايل ذيابات، والمعالج الطبي للمنتخب عمر حداد.
وقال عميد الكلية الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، إن تنظيم هذه الندوة يأتي انطلاقاً من مسؤولية الجامعة والكلية الوطنية والأكاديمية في تحليل المنجز الرياضي الأردني وتوثيقه، مشيراً إلى أن "النشامى" قدموا نموذجاً يحتذى به في الإصرار والتخطيط السليم الذي قاد الكرة الأردنية إلى العالمية.
وأضاف أن هذا الإنجاز الذي حققه الأردن هو ثمرة لجهود متراكمة، ورؤية وطنية واضحة، ودعم متواصل امتد لسنوات، ما أسهم في ترسيخ مكانة الرياضة الأردنية على المستوى الإقليمي والدولي، مثمنا الدعم الملكي للمنتخب والذي شكل مظلة داعمة لمسيرة الإنجاز والتطور.
وناقشت الندوة، التي أدارها عميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور زهير الطاهات، وتحدث فيها كل من الأستاذ الدكتور راتب الداوود، والإعلامي أحمد الخلايلة، ورئيس النادي العربي الدكتور يوسف الخصاونة، والمدرب الوطني أسامة القاسم، أبرز المحطات التي ساهمت في صياغة هذا التاريخ الجديد للرياضة الأردنية، ودور الإعداد البدني والنفسي الحديث في تجهيز اللاعبين للمباريات الكبرى، والأثر الكبير للرعاية الملكية السامية وجهود سمو رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم الأمير علي بن الحسين في تذليل العقبات أمام المنتخب.
كما ناقشت الندوة التي شارك فيها نجوم المنتخب والمعالج الطبي للمنتخب عمر حداد، الجوانب الفنية والبدنية وتطور أداء اللاعب الأردني في الوصول إلى المستويات العالمية، والتحديات الفنية المتوقعة في النهائيات وسبل تعزيز جاهزية المنتخب لمواجهة منتخبات عالمية مثل الأرجنتين.
وفي نهاية الندوة التي شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور الذين وجهوا أسئلة فنية وتقنية للمشاركين، كرم الشرايري نجوم المنتخب الوطني والمتحدثين بدروع تذكارية تقديرا لجهودهم.













في إطار سعي جامعة اليرموك الدائم إلى تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز مبدأ التكامل المعرفي بين كلياتها، عُقد اجتماعٌ تنسيقي موسّع جمع بين كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة ممثّلة بعميدها الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، وبحضور الكادر الإداري في الكلية، وكلية الإعلام ممثّلة بعميدها الأستاذ الدكتور زهير الطاهات، وبحضور الكادر الإداري لكلية الإعلام، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك بين الكليتين على مستوى الدراسات العليا.
وهدف الاجتماع إلى مناقشة وطرح مسارات جديدة لبرامج الماجستير المشتركة بين كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وكلية الإعلام، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة في التعليم العالي، ويلبي احتياجات سوق العمل المتنامية في مجالات الإعلام الرياضي، الإعلام الرياضي الرقمي، الاتصال المؤسسي الرياضي، التسويق الرياضي، والتحليل الإعلامي للأحداث والفعاليات الرياضية.
وخلال اللقاء، أكد الأستاذ الدكتور أحمد البطاينة أهمية الانفتاح على التخصصات المساندة، مشيرًا إلى أن التطور المتسارع في المجال الرياضي بات يتطلب كفاءات تمتلك مهارات متعددة تجمع بين المعرفة الرياضية والقدرة الإعلامية الاحترافية، الأمر الذي يستدعي استحداث برامج نوعية بينية تسهم في إعداد خريجين مؤهلين علميًا وعمليًا وقادرين على المنافسة في مختلف القطاعات.
من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور زهير الطاهات على الدور المحوري للإعلام في صناعة الرياضة الحديثة، موضحًا أن الإعلام لم يعد ناقلًا للخبر فقط، بل شريكًا أساسيًا في بناء الصورة الذهنية للمؤسسات الرياضية، وإدارة الاتصال، وصناعة المحتوى الرقمي، مؤكدًا استعداد كلية الإعلام لتسخير خبراتها الأكاديمية والفنية لإنجاح أي برامج مشتركة تخدم الطلبة والجامعة.
كما تناول الاجتماع آليات العمل المقترحة لتطوير هذه المسارات، بما يشمل مواءمة الخطط الدراسية، وتحديد مخرجات التعلم، والاستفادة من الكفاءات التدريسية في الكليتين، إضافة إلى بحث سبل توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الإعلام الرياضي ضمن برامج الدراسات العليا.
ويأتي هذا اللقاء انسجامًا مع الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك الرامية إلى تحديث برامج الدراسات العليا، وتعزيز البرامج البينية المشتركة، ورفع جودة مخرجات التعليم، بما يعكس مكانة الجامعة الأكاديمية الرائدة ويعزز دورها في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، تمهيدًا لوضع التصورات النهائية للمسارات المقترحة ورفعها إلى الجهات المختصة، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية وفتح آفاق جديدة أمام طلبة الدراسات العليا في جامعة اليرموك.


في إطار دعم التميز الأكاديمي وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي، كرّمت جامعة جدارا الأستاذ الدكتور وصال الربضي من جامعة اليرموك، تقديراً لدورها الأكاديمي البارز وجهودها المتميزة في إعداد وتأهيل معلمي السباحة.
وجاء ذلك خلال حفل تخريج طلبة دورة إعداد معلمي السباحة التي نظمها مركز جامعة جدارا للاستشارات والتدريب، وأقيم برعاية رئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وبحضور عميد دراسات التقنية والاستشارات الأستاذ الدكتور أحمد ردايده، وسط أجواء احتفالية عكست مستوى الإنجاز والفخر بما تحقق من مخرجات تدريبية نوعية.
وأشاد القائمون على الحفل بالدور الفاعل للأستاذ الدكتور وصال الربضي، مؤكدين أن إسهاماتها العلمية وخبرتها الأكاديمية كان لهما الأثر الواضح في نجاح الدورة وتحقيق أهدافها، بما يسهم في رفد قطاع الرياضة والسباحة بكفاءات مؤهلة علمياً وعملياً.
ويجسد هذا التكريم نموذجاً للتعاون الأكاديمي البنّاء بين جامعة جدارا وجامعة اليرموك، ويعكس حرص الجامعتين على تطوير البرامج التدريبية المتخصصة، وتمكين الطلبة من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل في المجالات الرياضية المختلفة.









