رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك الدكتور محمد ذيابات، افتتاح الورشة التدريبية التي نظمتها الكلية بالتعاون مع الاكاديمية الإسبانية لإعداد اللاعبين ومدربي كرة القدم، بعنوان "الأساليب التدريبية الحديثة المتبعة في تدريب الفئات العمرية في كرة القدم الإسبانية"، قدمها المحاضر والمدرب في أكاديمية برشلونة الإسباني روجر رينر.
وأكد الذيابات سعي الكلية إلى تطوير الجانب التطبيقي المعرفي لدى الطلبة، وبناء قدراتهم وتعزيز مهاراتهم من خلال عقد الدورات التدريبية والتعليمية لهم في مختلف الرياضات سواء من الناحية التدريبية أو التحكيمية.
وأشار إلى الاهتمام الذي توليه الكلية بتعزيز العلاقة التشاركية مع مختلف المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، بما يحقق رؤيتها في تخريج كفاءات رياضية مؤهلة علمياً وعملياً.
من جانبه أشار رئيس قسم التربية البدنية التطبيقي الدكتور زياد الزيود، إلى أن تنظيم هذه الورش العلمية يعد مساحة هامة لتبادل الأفكار العلمية مع مختلف المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية، مؤكداً أن هذه الورشة ما هي إلا انعكاس للدور الريادي للكلية في تعزيز ثقافة الطلبة ومهاراتهم في رياضة كرة القدم، داعيا الطلبة إلى عكس ما يكتسبوه من معارف ومهارات من هذه الورش التدريبية على أرض الواقع.
وخلال إدارته للورشة التدريبية، ثمن الدكتور محمد مقابلة جهود الجامعة والكلية وحرصهما على توفير بيئة تحفيزية للطلبة تسهم في تحقيق أعلى المستويات العلمية النظرية والتطبيقية.
وخلال الورشة، أوضح رينر فلسفة التدريب بالاتحاد الإسباني لكرة القدم، وأسلوب التمرين المتكامل والمتطور لجميع اللاعبين، مبينا ان الطريقة المميزة في التمرين تكون مركزة على أساسيات التدريب المعرفي والتطور الفني والتطور التكتيكي وقيم الفرح والرياضة.
وفي نهاية الورشة التي حضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بالكلية ومجموعة من طلبتها، أجاب المتحدث عن أسئلة واستفسارات الحضور حول الأساليب التدريبية الحديثة بكرة القدم.
قرر مجلس التعليم العالي، الموافقة على تغيير مسمى كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك، لتصبح كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، بناء على تنسيب مجلس أمناء الجامعة، اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2023-2024.
وقال عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، إن المسمى القديم للكلية، يأخذ مساحة ضيقة تم الأخذ به منذ سنوات طويلة، يقتصر في مضمونه وخططه على تدريس وتخريج "مدرس تربية رياضية"، علما أن مصطلح التربية الرياضية يعني تهيئة جسم الرياضي لأداء النشاط الرياضي، وعليه فالمسمى القديم لا يواكب الاتجاهات الحديثة والتطور الهائل ومجالات العمل المتعددة التي باتت موجودة في المجال الرياضي.
وأضاف أن تغيير مسمى الكلية إلى مسماها الجديد، يأتي في سياق الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك، بتحويل كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة إلى كلية تطبيقية، تكون نسبة المواد العملية التطبيقية فيها ما يعادل 52% من مساقاتها الدراسية، مبينا أن هذا التغيير في المسمى يساعد في ربط العلوم المتمثلة بالجوانب التطبيقية في المجال الرياضي والتداخل الكبير والمتكامل بينها وبين العلوم الأخرى كالعلوم التربوية والنفسية وعلوم الحركة البشرية والصحة والرياضة ووظائف الأعضاء للرياضيين وغير الرياضيين والتشريح والتغذية وعلوم الإدارة والتدريب والرياضة للجميع.
وتابع: يرتبط التغيير الجديد لمسمى الكلية، برياضة ذوي الإعاقة أيضا، لافتا إلى أن غالبية العلوم السابقة التي تم ذكرها لا ترتبط بالمسمى القديم للكلية "التربية الرياضية" إلا بجزء بسيط، كما وأن ذاك المسمى القديم غير معتمد في التصنيفات الاكاديمية الدولية.
وشدد ذيابات على أن المسمى الجديد للكلية يواكب الاتجاهات المستحدثة عالميا، فيما يخص النشر العلمي والبعثات والتبادل الطلابي والشراكات الدولية، كما وأنه يواكب احتياجات سوق العمل المحلي والعربي والعالمي.
وأشار إلى تعدد مجالات العمل بالنسبة لخريج الكلية ضمن المسمى الجديد، حيث إدارة الأندية ومراكز الصحة واللياقة البدنية والتغذية الرياضية وتدريب الفرق والاستثمار الرياضي والتسويق والسياحة الرياضية، بالإضافة إلى مجالات التعليم والتدريس.
مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك، رعى عميد كلية التربية الرياضية الدكتور محمد الذيابات فعاليات ندوة " الرياضة الفلسطينية تحت الاحتلال – الواقع والطموح" التي نظمتها الكلية بالتعاون مع رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية لفرع الشمال.
وشارك، في الندوة، اللاعب الوطني السابق الإعلامي مهند محادين، والصحفي الرياضي مدير تحرير جريدة الرأي سابقا مفيد حسونة، والأمين العام الأسبق للجنة الأولمبية الفلسطينية الدكتور مازن الخطيب، ومدرب المنتخب الفلسطيني الأولمبي الكابتن إيهاب أبو الجزر عبر تطبيق الزوم.
وقال الذيابات، في افتتاح الندوة، إن الندوة جاءت للحديث عن واقع الرياضة الفلسطينية في ظل الاحتلال لإلقاء الضوء عليها، مؤكدا أن الرياضة بالنسبة للشعب الفلسطيني كانت وما زالت إحدى أذرع المقاومة الشعبية التي سعى الاحتلال لعرقلتها وطمس معالمها، مبينا أن الرياضة أصبحت للفلسطينيين بمثابة هوية بل أصبحت جزءا من صراع البقاء الفلسطيني ووجوده.
واستذكر ذيابات أسماء الرياضيين الفلسطينيين الذين استشهدوا وطالتهم يد الغدر الإسرائيلية مثل لاعب ومدرب كرة القدم عاهد زقوت، ولاعب الكاراتيه الراحل يوسف قدومي، وغيرهم من اللاعبين.
من جانبه، أوضح محادين أن الرياضة الفلسطينية فقدت أكثر من 85 لاعبا من مختلف الألعاب بسبب القصف العشوائي، مشيرا إلى أن الرياضة الفلسطينية تعتبر نوع من النضال الفلسطيني، وتعتبر "قوة ناعمة" تستخدمها الدول لرسم سياسات الدول الخارجية، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي يدرك هذه القوة.
ومن جهته، قال حسونة إنه من الصعب جمع لاعبي المنتخبات الفلسطينية في مكان واحد، مشيرًا إلى أن عام 2008 كان بداية نهضة الرياضة الفلسطينية بشكل أفضل عما كانت عليه سابقًا.
وفي السياق ذاته، قال الخطيب إنه استشهد 104 أشخاص من الحركة الرياضية وحتى الأسبوع الماضي 14 شهيدا في قطاع غزة لم يتم التعرف على هوياتهم لصعوبة التواصل، كما دُمرت المنشآت (ملعب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مدينة رفح).
وبدوره، أكد ب أبو الجزر معاناة الرياضيين الكبيرة من إجراءات الاحتلال ومن الصعب جمع لاعبي الوطن في منتخب واحد، مشيرا إلى أن 90% من المعسكرات الرياضية تُقام في الأردن فهي حاضنة للرياضة الفلسطينية، لافتًا إلى تحول ملعب رفح إلى مستشفى وأن الإعلام لا ينقل سوى 10% من الأحداث في غزة.
وخلال الندوة عُرض فيديو من إنتاج طالب كلية الإعلام قتيبة بني حمد، يعبر عن واقع الرياضة الفلسطينية، ولجوء الأطفال للرياضة للهروب من واقع الحرب المؤلم.
حضر الندوة التي أدارتها نائب عميد كلية الإعلام الدكتورة ناهدة مخادمة، عدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية وطلبة الكلية.
نظمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة بالتعاون مع مركز الاعتماد وضمان الجودة ورشة تعريفية لامتحان الكفاءة الجامعية بحضور مساعدي العميد الدكتورة غيد عبيدات والدكتور ياسر طلفاح ورئيس قسم التربية البدنية التطبيقي الدكتور زياد الزيود ومن مركز الاعتماد وضمان الجودة كل من الدكتور رامي حداد والدكتورة رزان امهيدات حيث أكدوا على أهمية الامتحان واهمية إبداء الجدية في التعامل معه. هذا وقد حضر الورشة عدد كبير من الطلبة المتوقع تخرجهم حيث تم الاجابه على جميع أسئلتهم واستفساراتهم.
في إطار نشاطاتها اللامنهجية لتعزيز مهارات طلبتها، نظمت كلية التربية الرياضية في مدرج عرار بمبنى المؤتمرات والندوات، محاضرة تدريبية بعنوان "فن الحديث أمام الجمهور"، قدمتها أخصائية التنمية البشرية ناديه جودة
وقال عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، إن الهدف الرئيسي من مثل هذه الورش هو تطوير مخرجات الكلية وصقل مواهب وقدرات الطلبة وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل.
وأضاف أن الكلية بصدد الإعداد لمجموعة من الاتفاقيات مع عدد من المؤسسات المجتمعية بحيث يتم تنظيم عدد من الدورات والورشات التدريبية من أجل العمل على إتاحة أكبر عدد من الفرص لمساعدة خريجي الكلية للانخراط في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
وأشارت جودة إلى أن التحدث أمام الجمهور يشمل مجموعة واسعة من المهارات بما في ذلك الثقة في مواجهة الجمهور والقدرة على جذب الانتباه والحفاظ على القدرة على تقديم رسائل واضحة وموجزة ومقنعة.
وأضافت خلال المحاضرة التي ادارها مساعدي العميد الدكتورة غيد عبيدات والدكتور ياسر طلفاح، أن مهارات العرض والتقديم من أهم المهارات التي إذا امتلكها الإنسان أصبحت لديه القدرة على التأثير على الآخرين والتواصل معهم بفعالية مما يعطيه التميز والسبق سواء في حياته العملية أو الشخصية على حد سواء.
كما ونفذت جودة مع الطلبة بعض التدريبات التي تساعد على خفض مستوى التوتر والقلق المصاحب للشخص المتحدث أمام الجمهور، وبيان كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف.
وفي نهاية المحاضرة، دار نقاش موسع أجابت فيه جودة على أسئلة الطلبة واستفساراتهم.
رعى نائب رئيس جامعة اليرموك للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابعة، الورشة التدريبية التي نظمتها كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، حول استخدام التقنيات والذكاء الاصطناعي في مجال التربية الرياضية، بالتعاون مع الاتحاد العربي لرواد الرياضة، في مبنى المؤتمرات والندوات، بحضور رئيس الاتحاد العربي لرواد الرياضة الدكتور محمد الرويشد.
وقال ربابعة إن تنظيم هذه الورشة من جانب كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، تعكس إلتزام جامعة اليرموك وحرصها الدائم على مواكبة التطورات العلمية في شتى المجالات، تجسيدا لفلسفة رسالتها القائمة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكدا أن هذه الورشة تكتسب أهميتها في الوقت الذي تتسارع فيه وتيرة الحياة ومستجداتها التكنولوجية، بعدما باتت الرياضة ركنا أساسيا لتطور الحياة الإنسانية.
وأضاف أن الرياضة لم تعد مجرد ممارسة لأنشطة بدنية، وإنما هي تربية كاملة للفرد من مختلف النواحي الاجتماعية والثقافية والصحية، إلى حضورها وتأثيرها الاقتصادي الاستثماري والتنموي.
وأكد ربابعة أننا نتطلع من هذه الورشة إلى اكتساب الطلبة المشاركين فيها، إلى مهارات حديثة تُضاف إلى مخزونهم العلمي الذي اكتسبوه من اساتذتهم في قاعاتهم الدراسية، لافتا إلى أن الذكاء الاصطناعي عمل ويعمل على تغيير عالمنا الذي نعيش، والرياضة في هذا الجانب ليست استنثاء.
ولفت إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الجوانب الرياضية حاضرة، من خلال تحليل الأداء الرياضي والتدريب الرياضي والبث والتسويق وغيرها الكثير من الاستخدامات المتصلة بعالم الرياضة والألعاب الرياضية.
في ذات السياق، أكد الرويشد اعتزاز الاتحاد العربي لرواد الرياضة، بهذه الشراكة والتعاون مع واحدة من الكليات العلمية المتخصصة في علوم الرياضة والتربية البدنية العربية، والتي تحتضنها مؤسسة اكاديمية عربية لها عراقتها المشهودة وهي جامعة اليرموك، مؤكدا أن مثل هذه الشراكات هي ما تحقق المنفعة والتبادلية العملية والمعرفية لطلبة الرياضة خلال مسيرتهم الدراسية.
وشدد على أهمية هذه الورشة التدريبية، ومضموعها المتصل بالتكنولوجية الحديثة وعلاقتها بالرياضة، والتي باتت أي التكنولوجية الحديثة المتمثلة بالذكاء الاصطناعي عاملا أساسيا لا ينفصل عن الرياضة.
واثنى الرويشد على جهود كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، وتفاعلها مع المؤسسات الرياضية العربية، وتطوير خططها الدراسية المواكبة للمستجدات العلمية، والتي من شأنها تخريج كفاءات رياضية مؤهلة ومتطورة.
من جهته، أكد عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، أن التطور التكنولوجي والثورة المعلوماتية والتغيرات المتلاحقة والمتسارعة التي يشهدها عصرنا الحاليّ، أحدثت نقله نوعية شملت كافة الأنظمة والمجالات بما فيها المجالات الرياضية على المستويين الأكاديمي والتطبيقي، وعليه فقد تأثرت صناعة الرياضة كباقي الصناعات بالتكنولوجيا وبتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن تأثير الذكاء الاصطناعي بات اليوم حاضرا في أهم المسابقات الرياضية العالمية، من كأس العالم والألعاب الأولمبية وغيرها، كما وباتت أهم القرارات التي ترجح نتيجة مباراة أو أي منافسة عالمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا لتتويج الأبطال.
وأشار ذيابات إلى أن التكنولوجيا الحديثة تغلغلت في كل المجالات الرياضية؛ مبينا أن التدريب لا يكون فعالا بدونه ولا تجمع بيانات واحصائيات المنافسات إلا من خلاله، ولا تراقب الإصابات الرياضية وطرق وقاية اللاعبين منها إلا به، وغيرها الكثير من الاستخدامات في المجال الرياضي.
وشدد ذيابات على أهمية مثل هذه الورشات والدورات التدريبية في تطوير قدراتهم ومهارات طلبة الكلية وتنويع معارفهم لمواكبة هذا التطور التكنولوجي الهائل، لتمكينهم من الدخول إلى سوق العمل متسلحين بالعلم والمعرفة والمهارة بما يتناسب مع رؤية ورسالة الجامعة في تقديم
وتتضمن الورشة التي ستعقد على مدار ثلاثة أيام، مواضيع متعددة في فيما يخص الذكاء الاصطناعي في مجال الرياضة، كالتقنيات الإلكترونية والذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي، وسيقدمها كل من عميد كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة الدكتور قاسم ردايدة، ومساعد العميد لشؤون ضبط الجودة في كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب الدكتور نواف السريحين، والدكتور محمد الرويشد من الاتحاد العربي لرواد الرياضة، ورئيس قسم التربية البدنية في التربية البدنية وعلوم الرياضة الدكتور زياد الزيود .
نظمت كلية التربية الرياضية لقاءا لطلبة الدراسات العليا/ برنامج الماجستير في علوم الرياضة والتربية البدنية، بحضور عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، استضافت فيه عميد البحث العلمي والدراسات العليا الدكتور محمد الزبيدي.
وقال ذيابات إن هذا اللقاء يأتي ضمن خطة إدارة الكلية في التواصل مع جميع الطلبة بكافة المستويات بهدف تقديم الإرشاد والتوجيه لهم، مستعرضا بعض القضايا التي تخص طلبة الدراسات العليا الدارسين في الكلية، فيما يخص الإشراف وتحديد المسار المناسب حسب ميول الطلبة وقدراتهم.
من جهته، عرض الزبيدي أهم التعليمات والإجراءات الخاصة ببرنامج الماجستير رقم (3) لسنة 2011 ورقم (8) لسنة 2023 المعمول بها في الجامعة، لافتا إلى أهمية عقد مثل هذه اللقاءات بهدف التواصل والبحث مختلف المواضيع التي تهم طلبة الدراسات العليا.
وأجاب الزبيدي خلال اللقاء الذي حضره جمع من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية، على ما طرحه الطلبة من استفسارات تتعلق بالبرنامج وما يتصل به.
في ذات السياق، عبر الطلبة عن شكرهم وتقديرهم لعمادة الكلية لاهتمامها بقضاياهم وتعريفهم بالتعليمات المعمول بها بالجامعة، فيما يخص الدراسات العليا، من خلال استضافة عميد البحث العلمي والدراسات العليا، للحديث في هذا الجانب.
نظمت كلية التربية الرياضية في جامعة اليرموك بالتعاون مع جمعية ودق للفنون الدرامية والإعلامية الثقافية، يوما رياضيا مفتوحا للأشخاص ذوي الإعاقة، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد عميد كلية التربية الرياضية الدكتور محمد خلف ذيابات، أن هذا اليوم يتوافق مع رؤية جامعة اليرموك وكلية التربية الرياضية في خدمة المجتمع المحلي والتواصل مع أبنائه ودمج هذه الفئة مع فئات المجتمع المختلفة.
وأضاف تلعب الرياضة دورا هاما في تعزيز العلاقات بين أبناء المجتمع، من خلال اللقاء فيما بينهم وممارسة ألعابهم الرياضية المفضلة، عدا عن دورها الهام في بناء الجسم وتقوية العضلات، وعليه تأتي رسالتها السامية هنا في توطيد التآلف والمحبة وتعميق القيم الإنسانية.
في ذات السياق، قال رئيس قسم علوم الرياضة الدكتور سمير القاسم، إن الهدف من تنظيم هذا النشاط هو الدمج بين الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم من فئات المجتمع والتعرف على قدراتهم ومهاراتهم، بهدف زيادة وعي المجتمع نحو هذه الفئة وتطوير القدرة على التعامل معهم.
وقد اشتمل اليوم الرياضي على العديد من الفقرات الرياضية والاستعراضية للشباب والأطفال من ذوي الإعاقة بالتشارك مع متطوعين من خريجي وطلبة كلية التربية الرياضية وبالتعاون مع مبادرة جدارا الخير من جامعة جدارا.
وفي نهاية النشاط، قام ذيابات بتكريم المشاركين في هذا اليوم وتوزيع المداليات عليهم.
أنشئت دائرة التربية الرياضية عام 1981 حيث كانت تتبع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، ثم أصبحت قسماً أكاديمياً من أقسام كلية التربية والفنون عام 1988، واستكمالاً لرسالة الجامعة ولتحقيق أهداف التعليم العالي في المملكة الأردنية الهاشمية صدر قرار مجلس التعليم العالي بتاريخ 19/2/1993 بتحويل القسم إلى كلية التربية الرياضية.