رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة الدكتور محمد خلف ذيابات، الورشة التدريبية التي نظمتها الكلية بعنوان " الاستعداد لسوق العمل" قدمتها الأستاذة نادية جودة.
وأكد ذيابات، أن الكلية تسير وفق رؤية الجامعة، بضرورة تعزيز مهارات الطلبة، ليس فقط بمجال التخصص وإنما في المهارات الحياتية المختلفة، والتي من شأنها بناء شخصية الطالب الجامعية، وصقل مهاراته بما يخدم حياته المهنية المستقبلية.
من جهتها، عرضت جودة أهمية هذه الورشة وقيمتها وما تسعى إليه في مساعدة الطلبة بالحصول على فرصة عمل مناسبة والانخراط في سوق العمل، الأمر الذي يتطلب اكتساب مهارات شخصية كمهارة الذكاء العاطفي ومهارة حل المشكلات ومهارات العرض والالقاء وغيرها من المهارات التقنية واللغوية.
وشددت على أهمية الاستعداد لسوق العمل من خلال إعداد سيرة ذاتية متقنة واحترافية، بوصفه "جواز سفر" لعالم العمل ووسيلة أولية للتعريف بالنفس والتسويق للمؤهلات والمهارات والخبرات وبدونها لن يصل الواحد منا إلى المقابلة الشخصية التي بدورها تحتاج إلى الإعداد بشكل جيد حتى نتمكن من إثبات أنفسنا وإقناع مسؤولي التوظيف بالتعيين في الوظيفة المرجوة.
وفي نهاية الدورة دار نقاش موسع، اجابت فيه جودة على اسئلة الطلبة واستفساراتهم.
رعت سمو الأميرة آية بنت فيصل، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر، الذي تنظمه كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك بعنوان "تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في علوم الرياضة"، على مدار ثلاثة أيام.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد، في كلمته خلال حفل افتتاح فعاليات المؤتمر، أن رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري حاضرة في كل خطوة من خطوات جامعة اليرموك نحو التقدم والتميز، سيما وأن "اليرموك" تسير بُخطى ثابتة على طريق النجاح من خلال وضعها لخطط استراتيجية وتنفيذية، هدفها تقديم كفاءات مؤهلة علميا وعمليا.
وأشار إلى أن رعاية سمو الأميرة آية بنت فيصل، لهذا الحدث العلمي الرياضي، يؤكد اهتمام سموها في تعزيز مسيرة الرياضة والتعليم، إلى جانب حرص سموها على دعم وتطوير الحركة الرياضية بشكل عام والفعاليات والنشاطات اﻷكاديمية بشكل خاص.
ولفت مسّاد إلى العمل الدؤوب لجامعة اليرموك بمختلف كلياتها الإنسانية والعلمية والصحية فيما يتعلق باستحداث تخصصات جديدة وتحديث ومراجعة الخطط الدراسية لكافة البرامج الأكاديمية، إضافة إلى إيلاء موضوع الاعتماد جل اهتمامها ورعايتها، بوصفه خارطة الطريق لتحقيق الممارسة الفضلى للمواد الدراسية، فضلا عن اهتمامها بمعايير "الجودة" الامر الذي مكنها من تحقيق تقدم ملحوظ في ملف التصنيفات العالمية وحصولها على عدة اعتمادات دولية.
وبين أن الجامعة تحرص على مواكبة التغيرات والمستجدات العالمية في مختلف المجالات ومن أبرزها إدخال مفهوم الذكاء الاصطناعي في خططها وبرامجها الدراسية وفي خطط البحث العلمي والرسائل الجامعية لمرحلة الدراسات العليا مما يُمكن الطلبة والباحثين من مواكبة التطورات التكنولوجية في مجال تخصصهم وعكس هذه المعارف على مهاراتهم وقدراتهم.
وأوضح أن المؤتمر يجمعُ نخبة من العلماء والخبراء والمهتمين في العلوم الرياضية من مختلف الدول الشقيقة، كما ويُسلط الضوء على أحدث الدراسات العلمية والممارسات الميدانية الرياضية، بهدف تطوير البحث العلمي في مجاﻻت التربية البدنية والرياضية وتقديم دراسات مبتكرة تسهم في حل التحديات الرياضية والمجتمعية، إضافة إلى تعزيز دور الرياضة في التنمية المستدامة.
بدوره قال عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، رئيس المؤتمر الدكتور محمد خلف ذيابات، إن المؤتمر يُعقد بمشاركة نخبة من الأكاديميين أصحاب المعرفة والخبرة، كما ويعكسُ التزام الجامعة وحرصها الدائم على مواكبة التطورات العلمية في مختلف المجالات، تجسيدا لفلسفتها ورسالتها القائمة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.
وأكد أن "الذكاء الاصطناعي" عمل على تغيير العالم، وأن استخدام هذا العلم في علوم الرياضة، بات حاضرا في تحليل الأداء والبحث والتسويق وفي مختلف التخصصات المرتبطة بعلوم الرياضة، مشيرا إلى أن الكلية واكبت التطورات التقنية والتكنولوجية، وعملت على تطوير خططها وبرامجها لمرحلتي البكالوريوس والماجستير، لتصبح أكثر عمقا وشمولية ومواءمة لآخر المستجدات.
وأوضح أن الكلية ستواصل العمل على استحداث كل ما هو جديد، إيمانا بدورها في تطوير الانجازات وتعزيز المكتسبات، وأن تكون متميزة على المستوى الوطني والعربي، من خلال السعي إلى الإبداع والمساهمة في تحسين نوعية التعليم والبحث العلمي وفق أعلى المستويات العالمية.
الدكتور مسعود غرابة من جامعة طنطا المصرية، ألقى كلمة باسم المشاركين في المؤتمر أشاد فيها بجهود جامعة اليرموك بتنظيم هذا المؤتمر الذي يناقش موضوعا حيويا وهاما في وقتنا الحالي، لانعكاسه على تطوير الرياضة ومجالاتها المتشعبة في مختلف بلدان الوطن العربي وتمكين الرياضة العربية من الوصول إلى العالمية.
وفي نهاية حفل الافتتاح، كرمت سمو الأميرة آية بنت فيصل، الجهات والمؤسسات الداعمة للمؤتمر.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر الذي يشارك فيه 46 باحثا من سبعة دول عربية إضافة إلى باحثين من الجامعات والمؤسسات الرياضية الأردنية، عقد ثلاث جلسات علمية، ناقشت ثمانية أوراق عمل علمية شملت: "تحديات برامج الذكاء الاصطناعي في برامج كليات التربية الرياضية"، و" فوائد الذكاء الاصطناعي في المجالات الرياضية "، و"إسهامات الذكاء الاصطناعي في تعزيز ريادة الأعمال والحوكمة الرشيدة في إدارة الرياضة"، و"واقع تحديات تطبيق الذكاء الاصطناعي لدى العاملين بالاتحادات الرياضية العمانية في ضوء رؤية عمان 2040"، و"تقنية VAR وتطبيقاته في البطولات الرياضية لكرة القدم: من المتعة والفرح إلى الصدمة والاحباط الجماهيري: رؤية المتابعين"، وغيرها من الأوراق العلمية.
برعاية الأميرة آية بنت فيصل.. انطلاق فعاليات مؤتمر "التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في علوم الرياضة" الثلاثاء
ترعى سمو الأميرة آية بنت فيصل، بعد غدِ الثلاثاء، المؤتمر العلمي الدولي الحادي عشر، الذي تنظمه كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك، بعنوان "تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في علوم الرياضة".
وقال عميد الكلية، رئيس المؤتمر، الدكتور محمد خلف ذيابات، إن المؤتمر يهدف إلى التعرف على الموضوعات الحديثة بعلوم الرياضة وعلاقتها بالصحة والإنجاز الرياضي في عصر التطور الرقمي، والوقوف على آخر المستجدات الحديثة في مجالات التقنية الحديثة المرتبطة بعلوم الرياضة.
وأضاف أن المؤتمر يهدفُ أيضا إلى دراسة موضوعات علوم الطب الرياضي المرتبطة بالأداء البدني والإنجاز الرياضي، والتعرف إلى المستجدات الحديثة في النشاط الحركي وصحة المجتمع، وتطوير واقع الرياضة المحلية والعربية والعالمية والارتقاء بها في ضوء متطلبات التحول الرقمي، إضافة إلى تبادل المعارف والخبرات بين الباحثين والمؤسسات الأكاديمية الرياضية المتخصصة، بما يساهم في تطوير الثقافة البحثية لدى طلبة الدراسات العليا باستخدام وسائل الذكاء الاصطناعي.
ويتناول المؤتمر العديد من المحاور، مثل الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي، وفسيولوجيا الجهد البدني، والتعلم والتطور الحركي، وعلم النفس الرياضي التطبيقي والذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي واستراتيجيات ومناهج التربية الرياضية والتسويق والاعلام الرياضي والإدارة الرياضية وعلم الاجتماع الرياضي.
ويشهد المؤتمر، بحسب ذيابات، مشاركة 46 باحثا من سبعة دول عربية شقيقة وأجنبية صديقة إضافة إلى باحثين من الجامعات والمؤسسات الرياضية الأردنية، من خلال 44 ورقة علمية.
وبين أن المؤتمر يُمثل فرصة حقيقية أمام هؤلاء الباحثين والخبراء المهتمين في الشأن والعلوم الرياضية لتبادل الأفكار وآخر الدراسات العلمية في مجال التطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العلوم الرياضية المختلفة.
ولفت الذيابات إلى أن هذه الأوراق العلمية ستُنشر في المجلة الأردنية للتربية البدنية وعلوم الرياضة (JIPESS) مع إمكانية النشر في مجلد خاص في مجلة علمية عالمية محكمة (Q2) باللغة الإنجليزية وفقاً لشروط النشر المعمول بها في هذه المجلة.
وأكد أن الكلية وبالتعاون مع دائرة العلاقات العامة والإعلام وباقي الدوائر الإدارية في الجامعة، أتمت استعداداتها لعقد وتنظيم هذا المؤتمر العلمي الدولي، بما يليق بسمعة وعراقة جامعة اليرموك.
رعى عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضةالدكتور محمد خلف ذيابات، المبادرة الطلابية التطوعية الرمضانية التي نظمتها الكلية بالتعاون مع جمعية بحمى الرحمن للأيتام، التي تخللها حفل إفطار وسلسلة من النشاطات والمسابقات الرياضية الهادفة.
نظمت كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك، جلسة حوارية طلابية ضمن فعاليات صيف الشباب 2024 بعنوان برامج الأحزاب في المحور الرياضي والشبابي، تحدث فيها كل من المحامي يوسف الخصاونة من حزب تقدم، والمهندس صهيب بني يونس من حزب إرادة، ورائدة أبو سمرة من حزب الاتحاد الوطني الأردني.
وأكد عميد الكلية الدكتور محمد خلف ذيابات، أن تنظيم هذه الجلسة الحوارية، يأتي تأكيدا لرسالة جامعة اليرموك ورؤيتها من هذه الأنشطة والفعاليات في إطار صيف الشباب 2024 والمتمثلة في تمكين طلبتها سياسيا وتعزيز مشاركتهم السياسية الوطنية الفاعلة، وخصوصا أن الأردن مُقبل على استحقاق وطني هام يتمثل في الانتخابات البرلمانية.
ودعا ذيابات طلبة الكلية إلى الإقبال على هذه الانتخابات والمشاركة الإيجابية، من خلال دعم المرشح الأكفأ القادر على تحقيق تطلعاتهم وتطلعاتهم مجتمعهم.
من جهته، أكد الخصاونة أن الشباب هم العنصر الأهم في تطوير العمل والبناء الوطني بشكل عام، مبينا أنهم كحزب سياسي وضعوا خطة هادفة وطموحة هدفها بناء جيل شبابي واعد للمستقبل.
وتابع: من هذا المنطلق، ولإيماننا الكامل بدور بالشباب، فإن منصب الأمين العام المساعد في الحزب لشؤون الشباب، هو شاب عمره أقل من ٣٥ عاما، مشيدا برؤية جامعة اليرموك في عقد مثل هذه الورشات لتوضيح فلسفة الأحزاب الأردنية تجاه العديد من القضايا ومنها الجوانب الشبابية والرياضية، داعيا إلى تعزيز العمل الجماعي لدعم وتطوير الرياضة الأردنية في مختلف الألعاب، إضافة إلى تطوير منظومة العمل الرّياضي من خلال تصحيح المنظومة التشريعيّة للرياضة الأردنية.
في ذات السياق، شدد بني يونس على أن القطاع الشبابي ليس مجرد فئة مجتمعية وعمرية، وإنما هو محرك أساسي للتغيير والتقدم المجتمعي، وعليه فإنَّ رؤية الحزب لهذا القطاع تتمثل في استحداث نموذج موحّد لتقييم مخرجات كليات الرياضة في الجامعات الأردنية، لتواكب العصر الحديث، وتسد حاجة سوق العمل، ورفع مخصصات وزارة الشباب والرياضة، لتتلاءم وحجم الفئة المستهدفة.
ورأى ضرورة إقرار تشريعات خاصة بالمسؤولية المجتمعية على المصانع والشركات الكبرى الموجودة في المحافظات لدعم الأندية والأنشطة الرياضية في كل محافظة، وتنفيذ برامج خاصة لدعم المواهب الرياضية وتبنّيها، وتقنين القيود على الاستثمار في الأندية الرياضية، بما يُتيح للقطاع الخاص المشاركة والاستثمار في الأندية والنشاط الرّياضي.
بدورها، أكدت ابو سمرة وجود إرادة سياسية واهتمام ملكي مطلق بدور الشباب الأردني، وهذا ما ترجمته التشريعات والقوانين الإصلاحية الجديدة التي وسعت مساحة مشاركة الشباب في العمل السياسي والحزبي.
وأشارت إلى أن الحزب لديه إيمان ورؤية بأهمية الشباب بشكل عام والقطاع الرياضي بشكل خاص من حيث الدور الاجتماعي والاقتصادي الهام لهذا القطاع في تحقيق التنمية الوطنية الشاملة، مستعرضة أبرز ملامح البرنامج الحزبي فيما يخص الشباب والرياضة والتحديات التي تواجههم، مبينة أن هذه التحديات تتربع على سلم أولويات الحزب من خلال برامج وحلول مبنية على دراسات واقعية.
وفي نهاية الجلسة، دار نقاش موسع بين الطلبة والمشاركين فيها حول ما تناولته من أفكار ووجهات نظر مختلفة.
أنشئت دائرة التربية الرياضية عام 1981 حيث كانت تتبع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، ثم أصبحت قسماً أكاديمياً من أقسام كلية التربية والفنون عام 1988، واستكمالاً لرسالة الجامعة ولتحقيق أهداف التعليم العالي في المملكة الأردنية الهاشمية صدر قرار مجلس التعليم العالي بتاريخ 19/2/1993 بتحويل القسم إلى كلية التربية الرياضية.