في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية وتطوير البرامج التدريبية المتخصصة، عُقد اجتماع مثمر بين كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك ممثلةً بعميدها الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، ومركز الملكة رانيا ممثلاً بمديره الأستاذ الدكتور خالد نواصرة، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في طرح دبلوم المدرب الشخصي. وناقش الطرفان خلال اللقاء آليات تنفيذ الدبلوم، ومضامينه العلمية والتطبيقية، بما يواكب أحدث المعايير المهنية في مجال التدريب الشخصي، ويلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك الكفاءة العلمية والمهارية. وأكد الجانبان أهمية هذا التعاون في توظيف الخبرات الأكاديمية والعملية لدى الطرفين، بما يعزز جودة البرامج التدريبية، ويدعم توجهات الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية الموارد البشرية، إضافة إلى فتح آفاق جديدة للتدريب والتأهيل المهني أمام الخريجين والمهتمين بمجال اللياقة البدنية والتدريب الرياضي. ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الجهود المشتركة الهادفة إلى تطوير برامج نوعية تسهم في الارتقاء بالقطاع الرياضي والتدريبي، وتعكس الدور الريادي لجامعة اليرموك ومركز الملكة رانيا في دعم التعليم التطبيقي وبناء الشراكات الفاعلة.
ضمن سلسلة الرياضة المجتمعية،نُفِّذ نشاط في لعبة الريشة الطائرة لطالبات من المدرسة النموذجية بتنظيم من اللجنة الأولمبية الأردنية من خلال قسم الرياضة للجميع، بهدف تعزيز الثقافة الرياضية ونشر نمط الحياة النشط بين أفراد المجتمع.
وقد اشرف على هذا النشاط الدكتور نضال بني سعيد من قسم التربية البدنية التطبيقي / جامعة اليرموك وبالتعاون مع دائرة النشاط الرياضي
وقد أسهم النشاط أسهم في في تعزيز مفهوم الرياضة للجميع وتحقيق بعض أهداف الرياضية الصحية والنفسية والاجتماعية وسط مشاركة وتفاعل إيجابي من الحضور.
ويأتي هذا النشاط تأكيدًا على أهمية الرياضة المجتمعية في دعم الصحة البدنية وبناء روح التعاون والعمل الجماعي بين أفراد المجتمع.
نظم الاتحاد الأردني للكاراتيه يوم الجمعة 9 من الشهر ندوة علمية بعنوان:«أثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحليل الحركي في الإنجاز الرياضي»، وذلك ضمن برامج تطوير وتأهيل المدربين للعام 2026.
حاضر في الندوة الدكتور زياد الزيود، حيث استعرض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التدريب الرياضي.
دور التحليل الحركي في تحسين الأداء وتصحيح الأخطاء المهارية.
وتخللت الندوة تطبيق عملي مميز لتحليل الأداء الحركي لبطل العالم ولاعب المنتخب الوطني محمد الجعفري، موضحًا كيف تسهم هذه التقنيات في تطوير الأداء وتحقيق الإنجاز. وشهدت الندوة حضورًا رسميًا لافتًا، من بينهم سعادة السفير الأمريكي جيم هولتسنايدر، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، ونخبة من مدربي الكاراتيه.
وفي الختام، كرّم الاتحاد الأردني للكاراتيه الدكتور زياد الزيود تقديرًا لجهوده العلمية ودوره الريادي في توظيف التقنيات الحديثة في التدريب الرياضي.
في إطار حرص كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك على تعزيز بيئة العمل المؤسسي وتطوير الأداء الإداري، عقد عميد الكلية الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة اجتماعًا موسعًا مع الكادر الإداري في الكلية، بحضور عدد من المسؤولين، وذلك لمناقشة مجموعة من المحاور التنظيمية والإدارية الهامة.
وتناول الاجتماع محور الإنجازات التي حققتها الكلية خلال الفترة الماضية، حيث أشاد الأستاذ الدكتور البطاينة بجهود الكادر الإداري ودورهم المحوري في دعم المسيرة الأكاديمية والإدارية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة للعمل بروح الفريق الواحد والالتزام المهني.
كما ناقش الاجتماع آلية الإحلال بين الموظفين بما يضمن استمرارية العمل وعدم تأثر الخدمات المقدمة في حال الغياب أو الطوارئ، مشددًا على أهمية توزيع المهام بعدالة ومرونة، وتنمية مهارات الموظفين بما يعزز قدرتهم على أداء أكثر من مهمة بكفاءة.
وأكد عميد الكلية على ضرورة الالتزام بالدوام الرسمي باعتباره أحد أسس الانضباط الوظيفي وجودة الأداء، مشيرًا إلى أن الالتزام يعكس الصورة الإيجابية للكلية ويعزز ثقة الطلبة والمراجعين بالخدمات المقدمة.
وفي محور التعاون بين الزملاء، شدد الأستاذ الدكتور البطاينة على أهمية ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتواصل الإيجابي داخل بيئة العمل، داعيًا إلى تبادل الخبرات والمساندة المتبادلة بما يحقق مصلحة الكلية ويطور من أدائها المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، عبّر عميد الكلية عن تقديره الكبير لكافة الجهود المبذولة، مؤكدًا استمرار نهج التواصل المباشر مع الكادر الإداري، وحرص إدارة الكلية على توفير بيئة عمل داعمة ومحفزة تسهم في تحقيق رؤية ورسالة جامعة اليرموك
في إطار سعي جامعة اليرموك الدائم إلى تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز مبدأ التكامل المعرفي بين كلياتها، عُقد اجتماعٌ تنسيقي موسّع جمع بين كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة ممثّلة بعميدها الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، وبحضور الكادر الإداري في الكلية، وكلية الإعلام ممثّلة بعميدها الأستاذ الدكتور زهير الطاهات، وبحضور الكادر الإداري لكلية الإعلام، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك بين الكليتين على مستوى الدراسات العليا.
وهدف الاجتماع إلى مناقشة وطرح مسارات جديدة لبرامج الماجستير المشتركة بين كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وكلية الإعلام، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة في التعليم العالي، ويلبي احتياجات سوق العمل المتنامية في مجالات الإعلام الرياضي، الإعلام الرياضي الرقمي، الاتصال المؤسسي الرياضي، التسويق الرياضي، والتحليل الإعلامي للأحداث والفعاليات الرياضية.
وخلال اللقاء، أكد الأستاذ الدكتور أحمد البطاينة أهمية الانفتاح على التخصصات المساندة، مشيرًا إلى أن التطور المتسارع في المجال الرياضي بات يتطلب كفاءات تمتلك مهارات متعددة تجمع بين المعرفة الرياضية والقدرة الإعلامية الاحترافية، الأمر الذي يستدعي استحداث برامج نوعية بينية تسهم في إعداد خريجين مؤهلين علميًا وعمليًا وقادرين على المنافسة في مختلف القطاعات.
من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور زهير الطاهات على الدور المحوري للإعلام في صناعة الرياضة الحديثة، موضحًا أن الإعلام لم يعد ناقلًا للخبر فقط، بل شريكًا أساسيًا في بناء الصورة الذهنية للمؤسسات الرياضية، وإدارة الاتصال، وصناعة المحتوى الرقمي، مؤكدًا استعداد كلية الإعلام لتسخير خبراتها الأكاديمية والفنية لإنجاح أي برامج مشتركة تخدم الطلبة والجامعة.
كما تناول الاجتماع آليات العمل المقترحة لتطوير هذه المسارات، بما يشمل مواءمة الخطط الدراسية، وتحديد مخرجات التعلم، والاستفادة من الكفاءات التدريسية في الكليتين، إضافة إلى بحث سبل توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الإعلام الرياضي ضمن برامج الدراسات العليا.
ويأتي هذا اللقاء انسجامًا مع الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك الرامية إلى تحديث برامج الدراسات العليا، وتعزيز البرامج البينية المشتركة، ورفع جودة مخرجات التعليم، بما يعكس مكانة الجامعة الأكاديمية الرائدة ويعزز دورها في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، تمهيدًا لوضع التصورات النهائية للمسارات المقترحة ورفعها إلى الجهات المختصة، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية وفتح آفاق جديدة أمام طلبة الدراسات العليا في جامعة اليرموك.
في إطار دعم التميز الأكاديمي وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم العالي، كرّمت جامعة جدارا الأستاذ الدكتور وصال الربضي من جامعة اليرموك، تقديراً لدورها الأكاديمي البارز وجهودها المتميزة في إعداد وتأهيل معلمي السباحة. وجاء ذلك خلال حفل تخريج طلبة دورة إعداد معلمي السباحة التي نظمها مركز جامعة جدارا للاستشارات والتدريب، وأقيم برعاية رئيس جامعة جدارا الأستاذ الدكتور حابس الزبون، وبحضور عميد دراسات التقنية والاستشارات الأستاذ الدكتور أحمد ردايده، وسط أجواء احتفالية عكست مستوى الإنجاز والفخر بما تحقق من مخرجات تدريبية نوعية. وأشاد القائمون على الحفل بالدور الفاعل للأستاذ الدكتور وصال الربضي، مؤكدين أن إسهاماتها العلمية وخبرتها الأكاديمية كان لهما الأثر الواضح في نجاح الدورة وتحقيق أهدافها، بما يسهم في رفد قطاع الرياضة والسباحة بكفاءات مؤهلة علمياً وعملياً. ويجسد هذا التكريم نموذجاً للتعاون الأكاديمي البنّاء بين جامعة جدارا وجامعة اليرموك، ويعكس حرص الجامعتين على تطوير البرامج التدريبية المتخصصة، وتمكين الطلبة من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل في المجالات الرياضية المختلفة.
زيارة وفد من طلبة جامعة اليرموك – كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة برفقة الاستاذ الدكتور محمد فايز، وكان في استقبالهم المهندس صدام الحجي والكابتن سند التلاوي وإدارة Hydrogen Plus Fitness & Spa.
تأتي هذه الزيارة لتعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الرياضي، وتدعم تبادل الخبرات العملية والعلمية، بما يسهم في تطوير الطلبة والارتقاء بالواقع الرياضي.
تحت رعاية عطوفة عميد كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة و سعيا لتعزيز مفهوم " التخصصية الدقيقة" في المجال الرياضي والدخول الفاعل للتكنولوجيا في التدريب الرياضي واللياقة البدنية خاصة في مجال كرة القدم , تم استضافة المحاضر الآسيوي في مجال اللياقة البدنية، الكابتن محمود الجراونة، مدرب منتخب تحت 17 سنة لكرة القدم. يحمل شهادات A الأسيوية في اللياقة البدنية، إضافة إلى شهادات A1 و B1 و A2 و B2 في مجالات اللياقة البدنية، لتقديم رؤية عملية وعلمية حول آليات التدريب وكيفية تطبيق التكنولوجيا والبرمجيات الحاسوبية في عمل المدرب في مجال كرة القدم .
اقيمت المحاضرة يوم الأحد الموافق 3 يناير 2026، في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، بقاعة مسبح 1 لطلبة الكلية حيث تناولت المحاضرة
عرض أمثلة حية عن تطبيقات البرمجيات الحديثة التي تسهم في قياس الأداء، و كيفية تصميم البرامج التدريبية، وكيفية تتبع التطور البدني للرياضين. وفي نهاية المحاضرة شكرت الدكتورة نهاد مخادمة المحاضر على المحاضرة القيمية في مجال التدريب الرياضي و ثم تم اعطاء فرصة للأسئلة وتبادل الخبرات مع الطلبة.
أنشئت دائرة التربية الرياضية عام 1981 حيث كانت تتبع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، ثم أصبحت قسماً أكاديمياً من أقسام كلية التربية والفنون عام 1988، واستكمالاً لرسالة الجامعة ولتحقيق أهداف التعليم العالي في المملكة الأردنية الهاشمية صدر قرار مجلس التعليم العالي بتاريخ 19/2/1993 بتحويل القسم إلى كلية التربية الرياضية.