





في إطار حرص كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك على تعزيز بيئة العمل المؤسسي وتطوير الأداء الإداري، عقد عميد الكلية الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة اجتماعًا موسعًا مع الكادر الإداري في الكلية، بحضور عدد من المسؤولين، وذلك لمناقشة مجموعة من المحاور التنظيمية والإدارية الهامة.
وتناول الاجتماع محور الإنجازات التي حققتها الكلية خلال الفترة الماضية، حيث أشاد الأستاذ الدكتور البطاينة بجهود الكادر الإداري ودورهم المحوري في دعم المسيرة الأكاديمية والإدارية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات جاءت ثمرة للعمل بروح الفريق الواحد والالتزام المهني.
كما ناقش الاجتماع آلية الإحلال بين الموظفين بما يضمن استمرارية العمل وعدم تأثر الخدمات المقدمة في حال الغياب أو الطوارئ، مشددًا على أهمية توزيع المهام بعدالة ومرونة، وتنمية مهارات الموظفين بما يعزز قدرتهم على أداء أكثر من مهمة بكفاءة.
وأكد عميد الكلية على ضرورة الالتزام بالدوام الرسمي باعتباره أحد أسس الانضباط الوظيفي وجودة الأداء، مشيرًا إلى أن الالتزام يعكس الصورة الإيجابية للكلية ويعزز ثقة الطلبة والمراجعين بالخدمات المقدمة.
وفي محور التعاون بين الزملاء، شدد الأستاذ الدكتور البطاينة على أهمية ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتواصل الإيجابي داخل بيئة العمل، داعيًا إلى تبادل الخبرات والمساندة المتبادلة بما يحقق مصلحة الكلية ويطور من أدائها المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، عبّر عميد الكلية عن تقديره الكبير لكافة الجهود المبذولة، مؤكدًا استمرار نهج التواصل المباشر مع الكادر الإداري، وحرص إدارة الكلية على توفير بيئة عمل داعمة ومحفزة تسهم في تحقيق رؤية ورسالة جامعة اليرموك.



في إطار سعي جامعة اليرموك الدائم إلى تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز مبدأ التكامل المعرفي بين كلياتها، عُقد اجتماعٌ تنسيقي موسّع جمع بين كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة ممثّلة بعميدها الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، وبحضور الكادر الإداري في الكلية، وكلية الإعلام ممثّلة بعميدها الأستاذ الدكتور زهير الطاهات، وبحضور الكادر الإداري لكلية الإعلام، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك بين الكليتين على مستوى الدراسات العليا.
وهدف الاجتماع إلى مناقشة وطرح مسارات جديدة لبرامج الماجستير المشتركة بين كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة وكلية الإعلام، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة في التعليم العالي، ويلبي احتياجات سوق العمل المتنامية في مجالات الإعلام الرياضي، الإعلام الرياضي الرقمي، الاتصال المؤسسي الرياضي، التسويق الرياضي، والتحليل الإعلامي للأحداث والفعاليات الرياضية.
وخلال اللقاء، أكد الأستاذ الدكتور أحمد البطاينة أهمية الانفتاح على التخصصات المساندة، مشيرًا إلى أن التطور المتسارع في المجال الرياضي بات يتطلب كفاءات تمتلك مهارات متعددة تجمع بين المعرفة الرياضية والقدرة الإعلامية الاحترافية، الأمر الذي يستدعي استحداث برامج نوعية بينية تسهم في إعداد خريجين مؤهلين علميًا وعمليًا وقادرين على المنافسة في مختلف القطاعات.
من جانبه، شدد الأستاذ الدكتور زهير الطاهات على الدور المحوري للإعلام في صناعة الرياضة الحديثة، موضحًا أن الإعلام لم يعد ناقلًا للخبر فقط، بل شريكًا أساسيًا في بناء الصورة الذهنية للمؤسسات الرياضية، وإدارة الاتصال، وصناعة المحتوى الرقمي، مؤكدًا استعداد كلية الإعلام لتسخير خبراتها الأكاديمية والفنية لإنجاح أي برامج مشتركة تخدم الطلبة والجامعة.
كما تناول الاجتماع آليات العمل المقترحة لتطوير هذه المسارات، بما يشمل مواءمة الخطط الدراسية، وتحديد مخرجات التعلم، والاستفادة من الكفاءات التدريسية في الكليتين، إضافة إلى بحث سبل توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في الإعلام الرياضي ضمن برامج الدراسات العليا.
ويأتي هذا اللقاء انسجامًا مع الخطة الاستراتيجية لجامعة اليرموك الرامية إلى تحديث برامج الدراسات العليا، وتعزيز البرامج البينية المشتركة، ورفع جودة مخرجات التعليم، بما يعكس مكانة الجامعة الأكاديمية الرائدة ويعزز دورها في خدمة المجتمع المحلي والإقليمي.
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، تمهيدًا لوضع التصورات النهائية للمسارات المقترحة ورفعها إلى الجهات المختصة، بما يسهم في إثراء العملية التعليمية وفتح آفاق جديدة أمام طلبة الدراسات العليا في جامعة اليرموك.






في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية وتطوير البرامج التدريبية المتخصصة، عُقد اجتماع مثمر بين كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة اليرموك ممثلةً بعميدها الأستاذ الدكتور أحمد سالم البطاينة، ومركز الملكة رانيا ممثلاً بمديره الأستاذ الدكتور خالد نواصرة، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في طرح دبلوم المدرب الشخصي.
وناقش الطرفان خلال اللقاء آليات تنفيذ الدبلوم، ومضامينه العلمية والتطبيقية، بما يواكب أحدث المعايير المهنية في مجال التدريب الشخصي، ويلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك الكفاءة العلمية والمهارية.
وأكد الجانبان أهمية هذا التعاون في توظيف الخبرات الأكاديمية والعملية لدى الطرفين، بما يعزز جودة البرامج التدريبية، ويدعم توجهات الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية الموارد البشرية، إضافة إلى فتح آفاق جديدة للتدريب والتأهيل المهني أمام الخريجين والمهتمين بمجال اللياقة البدنية والتدريب الرياضي.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة من الجهود المشتركة الهادفة إلى تطوير برامج نوعية تسهم في الارتقاء بالقطاع الرياضي والتدريبي، وتعكس الدور الريادي لجامعة اليرموك ومركز الملكة رانيا في دعم التعليم التطبيقي وبناء الشراكات الفاعلة.










